يرد عن النبي صلى
الله عليه وسلم في الطواف دعاءٌ خاصٌّ.
الثانية: أن الدعاء الجماعي
بدعةٌ وفيه تشويشٌ على الطائفين، والمشروع أن يدعو كل شخصٍ لنفسه وبدون رفع صوته.
ـ2- بعض الحجاج
يُقبِّل الركن اليماني، وهذا خطأٌ؛ لأن الركن اليماني يُستلم باليد فقط ولا
يُقبَّل. وإنما يُقبَّل الحجر الأسود. فالحجر الأسود يُستلم ويُقبَّل إن أمكن أو
يُشار مع الزحمة إليه. وبقية الأركان لا تستلم ولا تُقبَّل.
ـ3- بعض الناس يزاحم
لاستلام الحجر الأسود وتقبيله، وهذا غير مشروعٍ لأن الزحام فيه مشقةٌ شديدةٌ وخطرٌ
على الإنسان وعلى غيره. وفيه فتنةٌ بمزاحمة الرجال للنساء. والمشروع تقبيل الحجر
واستلامه مع الإمكان، وإذا لم يتمكن أشار إليه بدون مزاحمةٍ ومخاطرةٍ وافتنان،
والعبادات مبناها على اليسر والسهولة. لا سيما وإن استلام الحجر وتقبيله مستحبٌّ
مع الإمكان... ومع عدم الإمكان تكفي الإشارة إليه. والمزاحمة قد يكون فيها ارتكاب
محرمات، فكيف تُرتكب محرماتٌ لتحصيل سنةٍ؟!ـ
ثالثًا: في التقصير من
الرأس للحج أو العمرة:
بعض الحجاج يكتفي بقص شعراتٍ من رأسه وهذا لا يكفي ولا يحصل به أداء النسك لأن المطلوب التقصير من جميع الرأس؛ لأن التقصير يقوم مقام الحلق، والحلق لجميع الرأس فكذا التقصير يكون لجميع الرأس قال تعالى: ﴿مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ﴾ [الفتح: 27] والذي يقصر بعض رأسه لا يقال إنه قصَّر رأسه وإنما يقال قصَّر بعضه.
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد