وَيُستَحَبُّ
اشتِغالُه بالقُرَبِ، وَاجتِنابُ مَا لا يَعْنِيهِ.
*****
«وَيُستَحَبُّ
اشتِغالُهُ بالقُرَبِ، وَاجتِنابُ مَا لا يَعْنِيهِ» هذا ما ينبغِي أنْ يشتَغِلَ
به المُعتكِفُ، أنْ يشتَغِلَ بالقُرَبِ بجَمِيعِ أنواعِها، مِن صَلَواتِ
النَّوافِلِ، وتلاوةِ القُرآنِ، وذِكْرِ الله عز وجل، والتفكرِ في آياتِ الله عز
وجل، فيكونُ وقْتُهُ مَشغولاً بالطَّاعاتِ القوليَّةِ والفِعْلِيَّة؛ لأنَّ
الاعتكافَ إِنَّما شُرع من أجلِ ذلِكَ.
وعليهِ أنْ يجتَنِبَ
ما لا يَعنِيهِ، فلا يَدْخُل في أُمُورِ الدُّنيا، وأُمُورِ النَّاسِ الَّتِي لا
يلزَمُه الدُّخُولُ فِيها.
فتبَيَّنَ مِمَّا
مَرَّ أَنَّ الاعتِكافَ يُشْتَرَطُ لِصِحَّتِه شُروطٌ:
1- أنْ يكُونَ في
مَسجدٍ تُقامُ فِيهِ صَلاةُ الجماعَةِ.
2- أنْ لا يَخرُجَ
مِن مُعتكَفِهِ إلاَّ لِمَا لاَ بُدَّ له مِنه.
3- أنْ لا يَحْصُلَ
فيهِ جِماعٌ.
4- إِذا نَذَرَهُ في
مُدَّةٍ مُعيَّنَةٍ فَلا بُدَّ أنْ يَدْخُلَ مُعتكَفَهُ في بِدايتِها، ولا يَخرُج
إلاَّ في نِهايَتِها.
5- إِذا نَذَرَهُ في
أحَدِ المساجِد الثَّلاثَةِ لم يُجْزِئْهُ في غيرِها.
6- إذا نذَرَهُ في
الفاضِل مِنَ المَساجِدِ الثَّلاثَةِ لم يُجْزِئْهُ فِي المَفضولِ.
*****
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد