×
التعليقات على كتاب الفرقان الجزء الأول

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «إنَّ الله ضَرَبَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ» ([1]) وَفِيهِ: «لَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرُ» ([2]).

وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ: «مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ» ([3]). ثَبَتَ هَذَا عَنْهُ مِنْ رِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ.

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَا كَانَ عُمَرُ يَقُولُ فِي شَيْءٍ: إنِّي لَأَرَاهُ كَذَا إلاَّ كَانَ كَمَا يَقُولُ» ([4]).

****

 شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر، ومع هذا وقعت له أخطاء، فكيف بغيره؟! ومن يدعي العصمة لغيره؟!

«لَوْ كَانَ». وسيأتيكم أمثلة من آراء عمر التي نزل القرآن بموافقتها.


([1])  أخرجه: أبو داود رقم (2962)، وابن ماجه رقم (108)، وأحمد رقم (21295).

([2])  أخرجه: الترمذي رقم (3686).

([3])  أخرجه: أحمد رقم (834).

([4])  أخرجه: الترمذي رقم (3682).