قوله رحمه الله: «وَلَوْ
تَرَدَّى بَعِيْرٌ فِي بِئْرٍ فَتَعَذَّرَ نَحْرُهُ، فَجُرِحَ فِيْ أَيِّ مَوْضِعٍ
كَانَ مِنْ جَسَدِهِ، فَمَاتَ بِهِ، حَلَّ أَكْلُهُ»، سقط بعير في بئر، فرماه
من شفير البئر، وأصابه، فإنه يحل بذلك؛ لأنه لا يقدر عليه أكثر من ذلك، إلا إذا
كان رأسه بالماء، فإنه لا يُدرى هل مات بالماء، أما بالإصابة؟ هذا لا يؤكل.
**********
الصفحة 4 / 670
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد