×
شرح عمدة الفقه الجزء الثاني

قوله رحمه الله: «فَإِنْ لَمْ يَحْلِفِ الْمُدَّعُوْنَ، وَلَمْ يَرْضَوْا بِيَمِيْنِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَدَاهُ الإِمَامُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ»، ولا يذهب دمه هدرًا.

قوله رحمه الله: «وَلا يُقْسِمُوْنَ عَلى أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ»، لا يقسمون على اثنين، ثلاثة، لا بد أن يعينوا واحدًا؛ أنه هو الذي قتله.

قوله رحمه الله: «وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ عَدَاوَةٌ، حَلَفَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ يَمِيْنًا وَاحِدَةً، وَبَرِئَ»، إذا لم يكن بينهم عداوة، فترجع إلى البينة على المدعي، واليمين على من أنكر، فيحلف المدعى عليه أنه ما قتله، ويبرأ.

**********


الشرح