فإنهم يكذبونه ويقولون: لا يمكن هذا، ويعترضون
عليه ويطعنون في صحيح البخاري الذي روى هذا الحديث وغير ذلك من سوء أدبهم مع
الرَّسُول صلى الله عليه وسلم ومع العلم والعلماء وتقديم عقولهم على الأدلة
الصحيحة، حتى إن بعضهم ومن كبارهم يقول: أنا لست على استعداد أن ألغي عقلي؛ لأجل
حديث في البخاري فما أقبح هذا الكلام.
المسألة
السادسة: فيه دليل على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى أنه خلق في
هذه الحشرة الضعيفة هاتين المادتين المتضادتين وألهم الذباب أن يتقي بجناحه الذي
فيه الداء.
***
الصفحة 4 / 580
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد