قَالَ المُصَنِّف رحمه الله تعالى: وَأَوْسَطُ مَذْهَبٍ يَجْمَعُ بَيْنَ
هَذِهِ الأحَادِيثِ مَذْهَبُ مَنْ لاَ يَرَى اللَّمْسَ يَنْقُضُ إلاَّ لِشَهْوَةٍ
****
ولذا قال المُصَنِّف رحمه الله تعالى:
هذا هو المذهب الوسط الذي يجمع بين الأدلة، ويعمل بها كلها حيث قَالَ: «وَأَوْسَطُ مَذْهَبٍ يَجْمَعُ بَيْنَ هَذِهِ
الأحَادِيثِ مَذْهَبُ مَنْ لاَ يَرَى اللَّمْسَ يَنْقُضُ إلاَّ لِشَهْوَةٍ».
***
الصفحة 4 / 580
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد