أركانِ الصَّلاةِ القيامُ والرُّكوعُ والسُّجود، وفي آيةِ البقرة ﴿ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ
ٱلسُّجُودِ ﴾ [البقرة: 125]. والعاكفون هم الذين يقيمون في الحَرمِ
لعبادةِ اللهِ وحدَه لا شَريكَ له، فاللهُ أمَر أنْ يُبنَى هذا البيت، وأن
يُطهَّرَ من الشِّركِ ومن عبادةِ غيرِ الله، ويُطهَّر من البِدعِ والمُحدَثات،
وأنْ يُطهَّر من النَّجَاسَات والقَاذورات، وأنْ يُهيأ لعبادِ اللهِ يطوفون حولَه
ويُصلُّون عندَه ويَجلسون حولَه عاكفين لطاعةِ الله سبحانه وتعالى، وهذا من فضلِ
اللهِ عز وجل على المسلمين، أن مَنَّ عليهم بهذا البيتِ العتيقِ الذي جعلَه مثابةً
للنَّاسِ وأمنًا.
وفَّقَ اللهُ
الجميعَ لما يُحِبُّ ويَرضَى،
وصلَّى اللهُ وسلَّم
على نبيِّنا محمدٍ وعلَى آلِه وأصحابِه أجمعين.
*****
الصفحة 6 / 698
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد