السَّادس من واجباتِ الحَج: حَلْقُ
الرَّأسِ أو تَقْصيره، فالرَّجلُ يَحلِقُ جميعَ الرَّأسِ أو يُقصِّر منه جميعه،
والمرأةُ يَجِبُ عليها التَّقصيرُ ولا يجوزُ لها الحَلْق.
السَّابع من واجباتِ
الحَج: طوافُ الوَدَاعِ إذا فرَغَ من أعمالِ الحَجِّ وأرادَ السَّفرَ إلى بلدِه؛
فإنَّه لا يَخرُجُ حتَّى يطوفَ بالبيتِ سبعةَ أشواطٍ «طواف الوداع»، هذه واجباتُ
الحَج.
أمَّا سُنن الحَج فهي كثيرةٌ،
كالمَجِيء إلى مِنَى والمَبيتِ فيها ليلةَ التَّاسعِ والصَّلوات الخَمْس فيها،
الظُّهر والعَصْر والمَغْرب والعِشَاء والفَجْر، هذا سُنَّةٌ من سُننِ الحَج، مَن
فَعلَها له أجرٌ ومَن تَركَها فلا حرَجَ عليه.
كذلك من سُننِ
الحَج: التَّلبية للمُحرِم، فالمُحرِم يُلبِّي ما دام مُحرِمًا «لَبَّيْكَ
اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ» ويكررها.
كذلك من سُنَن
الحَجِّ: أنْ يبقَى في مِنَى أيَّامَ التَّشريق في النَّهار، يَبقَى اللَّيل
والنَّهار في مِنَى، اللَّيْل واجبٌ والنَّهار سُنَّة.
ومِن سُننِ الحَجِّ:
الدُّعاءُ في عَرفَة.
ومن سُننِ الحَج:
الدُّعاءُ في مُزْدَلفة، بعدما يُصلِّي الفجرَ يَقفُ ويدعو ﴿ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ ﴾ [البقرة: 198]،
فيقِفُ ويدعو اللهَ مُستقبِلاً القِبلة، والدُّعاءُ عند الطَّوافِ والسَّعْي وعلى
الصَّفا والمَروة، والتَّكبير عندَما يُحاذِي الحَجَرَ الأسود، صَلاة رَكْعَتي
الطَّواف، والتَّكبير عندَ رَمي الجِمَار على كلِّ حصَاةٍ يُكبِّر يقول: اللهُ
أكبرُ ويَرفَع يدَه.
ذكر الفقهاء رحمهم الله ما يشترط في الإمام والخطيب بأن يكون مؤهلاً تأهيلاًً علمياً ومن أهم ذلك أن يكون مجيداً لقراءة كتاب الله عز وجل عارفاً بمعانيه ، وأن يكون فقيهاً ولو على الأقل بأحكام الصلاة وما ينوبها وما يحتاجه الإمام في صلاته هذا الحد